| مي حريري: اليسا هي نجمة بالصوت، أما هيفا فبالشكل مي حريري.. جميلة، رقيقة، تعتبر الأناقة من أهم عوامل النجومية، ولذلك تعشق الشوبنج خاصة أنه ساعدها على التحول من فتاة عادية إلى نجمة في وقت قياسي.
وها هي الفنانة مي حريري تقول من خلال لقاء جديد اجري معها في الآونة الأخيرة إنها ترفض الملابس المبتذلة ونوعية الملابس التي تفضلها هي التي فيها اناقة وجمال.
وتؤكد إنها تبحث عن التميز في ما تقدمه شكلاً ومضموناً، وتحاول الابتعاد عن كل فكرة مستهلكة... لذلك كان من المقرر ان تقدم ديو مع فنان باكستاني تبوح باسمه.
سؤال: حكي كثيراً عن مشروع ديو كان بانتظارك مع فنان باكستاني أين اصبح?
مي: لا أعلم، في كل مرة كنا نتفق على اجتماع للبحث في هذا المشروع مع الجهة المعنية، كان يتأجل. للمرة الاولى سأعلن عن اسم الفنان وهو ليونار ريتشي.
سؤال: ولم لا يكون الديو محلياً?
مي: أظن ان هذه الفكرة باتت مستهلكة محلياً.
سؤال: اولا تجدين ان كل شيء بات مستهلكاً في الفن وخصوصاً وسط زحمة الفنانين والاعمال?
مي: يبقى لكل فنان بصمته واسلوبه الخاص الذي يميزه من سواه.
سؤال: لو قارنا بين نجمات اليوم، الى اي نتيجة نتوصل?
مي: ثمة أداء ونوعية اغاني ولوك تختلف بين فنانة وأخرى، علماً ان الفن يصبّ اليوم في اطار واحد وهو الاغنية السريعة. اشعر بأن اليسا قد تكون بعيدة عن المقارنة بغيرها لأنها قدمت ما ميزها منهن، وشخصياً احبها كثيراً.
سؤال: هيفا ايضاً قدمت ما ميزها وكانت ظاهرة في الفن?
مي: إليسا تميزت بصوتها واغانيها أما هيفا فكانت ظاهرة باللوك.
سؤال: بدورك، ما الذي يميزك?
مي: يصعب علي التحدث عن نفسي واترك للآخرين الحكم علي وعلى اعمالي...
سؤال: هل يمكننا القول مثلاً انك تميزت بصوتك?
مي: لدي خامة صوت يمكن تمييزها من غيري. وحسبما اقرأ من النقد الذي يطالني اشعر وكأنه نصيحة لي.
سؤال: يبدو انك تتجهين الى اللون المصري المحض، وعلمنا انك بصدد طرح اغنية جديدة في الاطار نفسه بعدما سبق ان قدمت يا بتاع الغرام، هل تحاولين من خلالها التقرب أكثر من السوق المصري?
مي: بالامس وضعت صوتي على اغنية بعنوان فلاحة يا بيه، من كلمات احمد جسار وألحان هيثم زياد وتوزيع ايلي وطوني ساباً. وجدتها أغنية جميلة فأخترتها. أشعر بأن الاغاني التي هي عبارة عن مزيج بين الموسيقى الشرقية والغربية اصبحت مستهلكة، وقد أتميز بهذا اللون. ناهيك بأنني اهوى اللهجة المصرية، والاغنية الجميلة تفرض نفسها
__________________ |